عربيّة

“الراية”:قطر ترفض ما يحدث بالاردن وتطالب بتكاتف عالمي لاجتثاث الارهاب

أشارت صحيفة “الراية” القطرية في رأيها الى أن “الاحداث الارهابية الاخيرة في ​الاردن​ كانت محل إدانة وشجب دولة قطر التي تؤكد على الدوام رفضها للعنف و​الإرهاب​، فدولة قطر كانت من أوائل المنددين بالأعمال الإرهابية في ​الأردن​ وعبرت عن دعمها الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها عمان من أجل حماية أمنها واستقرارها، وهذا ما أكده الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد ، حيث بعث ببرقية إلى أخيه جلالة ​الملك عبدالله​ الثاني بن الحسين ضمنها تعازيه ومواساته لجلالته والشعب الأردني الشقيق، في شهداء الواجب الذين قضوا جراء العمل الإرهابي المستنكر الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك و​الأمن العام​ في مدينة “الفحيص”، وجراء ال​مداهمة​ لموقع الخلية الإرهابية في مدينة “السلط” غربي العاصمة عمّان، معرباً عن تضامن دولة قطر مع الاردن، وتأييدها لأي إجراءات تتخذها من أجل حماية أمنها واستقرارها، ومتمنياً سموه الشفاء العاجل للمصابين”.

ولفتت الصحيفة الى أن “قطر أكثر الدول التي تطالب بتكاتف عالمي من أجل اجتثاث الإرهاب وهي لن تألو جهداً في مكافحته وهي من أحرص الدول على السلم العالمي”، مشيرة الى أن “الإرهاب يشكل خطراً جسيماً على أمن واستقرار المجتمعات، فالبرقية التي أرسلها صاحب السمو للعاهل الأردني تمثل تأكيداً من أعلى المستويات على وقوف دولة قطر حكومة وشعباً مع الأردن الشقيق الذي يواجه معركة شرسة مع الأفكار الضالة، فالأردن لن يكون وحده في هذه المعركة التي تستدعي توحيد الجهود لاستئصال هذه الأفكار المنحرفة التي تستغل الدين من أجل نشر العنف والإرهاب والخراب في العالم”.

وشددت على أن “الاحداث الارهابية الأخيرة في الأردن تستدعي الحيطة والحذر وتستوجب معركة فكرية بالتوازي مع الحلول الأمنية من أجل ​القضاء​ على هذه الأفكار وتفنيد مزاعم من يتستر وراء الفهم الخاطئ للشريعة الإسلامية السمحاء، فما أعلن عنه الأردن يوم أمس من إحباطه لسلسلة من الهجمات الإرهابية عبر مصادرة كميات كبيرة من المتفجرات بعد مداهمة خلية في السلط يستوجب من الجميع الوقوف مع الأردن ودعمه في كافة الإجراءات التي يتخذها من أجل حفظ أمنه واستقراره وسلامة أراضيه وهذا ما أكدت عليه دولة قطر التي جددت دعمها ووقوفها إلى جانب الأشقاء في الأردن في معركتهم مع الجماعات المنحرفة، فقطر تسعى دائماً لنشر السلام في العالم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *