نشرة الأسرار

كرنفال في مهرجان وهران الباهية …

مراسل فلاش ديسك حضر مهرجان وهران وسجل التالي :
اقصاء الفنان الجزائري عن المهرجان  السينمائي بوهران هي العلامة البارزة
انطلق المهرجان بنقل مباشر على التليفزيون الجزائري و دام النقل اكثر من ساعة وهي ظاهرة غريبة لم تحدث في اي مهرجان محلي او دولي اين مر على البساط الاحمر كل من هب ودب بما فيهم سائق الوالي و حارسه و بوابه و ليس فقط كبار الفنانيين مثلما يحدث في المهرجانات العالمية هذا هو سبب امتداد الافتتاح على المباشر لمدة ساعة كاملة مما افقد المهرجان قيمته منذ الافتتاح .
مرت على البساط الاحمر وجوه غير معروفة بينما تم تغييب الوجوه الفنية المعروفة على الساحتين المحلية والعالمية مهما قلنا عنهم من امثال بيونة ، عتيقة ، عبدالقادر تاجر ، نضال و عبد الباسط خليفة و غيرهم من الوجوه الفنية الجزائرية التي سجلت وتركت بصمتها في عالم الفن والسينما .
في تصرف غريب و غير مدروس من قبل المنظمين و هم مجموعة من الشباب حديثي الاحتكاك بعالم الفن والسينما تم تكريم الفنانة المصرية شادية دون عرض أعمالها على الجمهور … لا احد يعرف لماذا وعلى اي اساس تم اختيار شادية و ماذا قدمت الفنانة المصرية شادية للجزائر حتى تكرم في مهرجان مثل هذا .
كان من الاجدر تكريم الفنانة وردة الجزائرية لما قدمته من افلام سينمائية و لما قدمت من اغاني وطنية أو تكرم و تعرض افلام السيدة سلوى و هي حية ترزق .
يبقى السؤال الذي حير كثير من المتابعين والمهتمين بالشآن القني والثقافي بحاجة الى اجابة وهو اسناد مهمة تنشيط حفل الافتتاح للممثل القدير حسن كاشاش الذي لم يوفق تماما في التنشيط و لم يسجل حضورا على خشبة المسرح ولم يكن موجود اصلا كان يخطئ  في نطق أسماء الضيوف حول اسم الممثلة السورية شكرا مرتجى الى شكرا مرتضى مما اغضبها  حيث هددت بالانسحاب من القاعة و نشطت معه الممثلة سارة لعلامة التي كانت اسوآ من الممثل حسين من حيث التنشيط و كانت تضحك بلا سبب .
فضل معظم أعضاء الوفد المصري الانسحاب قبل نهاية المهرجان من ضمنهم المخرج خالد يوسف  و الممثلة عفاف شعيب التي كانت لها تصرفات عجيبة مع الصحافيين حيث تحدد لهم مواعيد لإجراء مقابلات معهم ثم تنسى و تقسم بالله  انها لم تتفق مع أحد مما يوحي بداية اصابتها  بمرض الزهايمر.
 اما الممثل محمد هنيدي الذي شتم الجزائر ايام الازمة الكروية  و صرح بان لا يشرفه ان تعرض اعماله على الجمهور الجزائري فقد كرم واشترى له المهرجان بدلة على مقاسه  و رغم كل هذا فضل الانسحاب قبل نهاية المهرجان .
بينما قام  مخرج فلسطيني بشتم المنظمين  في مؤتمر إعلامي..في سابقة لم يحدث لها مثيل في كل المهرجانات  السينمائية   و قال بأن  المنظمين لا يحترمون الانسان.
بالرغم من أن معظم أعضاء الفريق المنظم من الصحافيين الا انهم  لم يحترموا  زملاء المهمة حيث كانت تخصص لهم علبا داخل أكياس للطعام لا تفي  العدد المطلوب وتسلم لهم بشكل  مهين بينما  الصحافيون من بعض البلاد العربية كانو  ياكلون الطعام في فنادق 5نجوم .
ولم يخص المهرجان الافلام المعروضة بأية دعاية مسبقة  مما جعل الافلام تعرض على عدد محدود من الجمهور  و ظلت طيلة اسبوع المهرجان القاعات فارغة و ضيوف المهرجان يقضون ثلات ارباع وقتهم داخل الفنادق.. و بغياب اهل الاختصاص غابت النجوم الكبيرة..وعلى رأي  المخرج  يوسف شاهين الذي كرم تلميذه خالد يوسف.. هي فوضى و على رأي الممثل الأكثر جماهيرية عثمان عريوات الذي لم يكرم ولم توجه له أية دعوة..فهو كرنفال..لكن في الباهية وهران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *